احال مجلس الوزراء تفجير الاشرفية الى المجلس العدلي وطلب تسليم داتا الاتصالات فورا الى الاجهزة المعنية. كما طلب مجلس الوزراء،بعد اجتماع اسثنائي عقد في قصر بعبدا، تحويل فرع المعلومات من فرع الى شعبة وبعيد انتهاء الجلسة، اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه علّق موضوع استقالته الى حين يأتيه الرد من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ريثما يدعو طاولة الحوار للانعقاد.
واوضح ميقاتي انه وضع استقالته بين ايدي رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي طلب فترة زمنية محددة قبل الرد على هذه الاستقالة وذلك بهدف اجراء مشاورات مع اركان هيئة الحوار الوطني ،لافتا الى ان قبوله باعطاء فرصة لمشاورات سليمان هو ناتج من وعيه من خوف لجر لبنان لفتنة قوية .
وقال ميقاتي : ما زلت متمسكا بموقفي بعدم التمسك بهذه الحكومة وبدعوتي لحكومة وفاقية على الرغم من وعيي بشأن ضرورة ان يكون هناك موقف وطني ،واضاف :"لا ارضى ان تكون طائفتي بالذات لديها شعور بانها مستهدفة ".
واذ اكد انه لا يريد استباق التحقيق ، رأى رئيس الحكومة انه لا يمكن الفصل بين جريمة الاشرفية امس واكتشاف المؤامرة على لبنان بشأن قضية سماحة. وكان الرئيس سليمان قد ابلغ مجلس الوزراء خلال الجلسة انه سيبدأ مشاورات عاجلة مع اقطاب الحوار للاتفاق على موعد لانعقاد طاولة الحوار سريعاً .
وطالب سليمان بالتهدئة والخطاب العاقل انسجاماً مع ما تم التوافق عليه سابقاً في الحوار واكد ان الجريمة لن توقف مسيرة السلم , مشدداً على وجوب متابعة قضية اغتيال العميد وسام الحسن حتى النهاية ومعرفة أين وصلت التحقيقات في ملف الوزير ميشال سماحة.