علمت صحيفة "الحياة" أن وزراء حزب الله و8 آذار عارضوا تحويل جريمة اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ولم يقبلوا بسهولة تحويل داتا المعلومات الى الأجهزة الأمنية لمواصلة تحقيقاتها.
وأشارت المصادر الرسمية الى أن حزب الله بدا مصراً على بقاء الحكومة الحالية وعدم استقالة رئيسها نجيب ميقاتي.
وذكرت المصادر أنه حين أبلغ ميقاتي رئيس الجمهورية ميشال سليمان قراره بالاستقالة "وأنتم قولوا لي متى التوقيت بناء للمشاورات التي ستجرونها"، رد عليه سليمان قائلاً: "أنت قل ما تريد ، نحن سنرى في ضوء هذين اليومين ماذا سيكون الموقف".
ولفتت المصادر الى أن سليمان سيبدأ مشاوراته مع أفرقاء الحوار، لا سيما مع قوى 14 آذار بدءاً من غد الاثنين، لاستطلاع رأيها في شأن صيغة الحكومة البديلة، خصوصاً أن لا رأي واضحاً لأقطابها بها، فبعضهم يطرح فكرة الحكومة الحيادية وبعضهم الآخر يقترح حكومة تتولى فيها 14 آذار الحقائب الأمنية، فيما هذه الأفكار غير واردة عند حزب الله.