اكدت مصادر وزارية لصحيفة"الحياة" أن جلسة مجلس الوزراء الاخيرة عقدت في أجواء مشحونة تحت وطأة هول الكارثة التي حلت بلبنان باغتيال اللواء وسام الحسن، وكانت سبقتها مشاورات مفتوحة بين الرؤساء الثلاثة ورئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط استدعاها تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه غير متمسك بالبقاء على رأس هذه الحكومة.
واشارت المصادر الى ان ميقاتي، وإن كان لم يتحدث عن رغبته في الاستقالة، فإنه في المقابل أبلغ رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والمجلس النيابي نبيه بري وجنبلاط عدم قدرته على الاستمرار، وإنه لا ينوي التمسك بالحكومة.
وكشفت المصادر عن أن الرئيس ميقاتي أبلغ من يعنيهم الأمر أن المسؤولية إزاء أي حادث أمني تُرمى على عاتق الحكومة، لكنه قال في الوقت نفسه : هناك من يحمّلني دم الحسن وأنا لا أستطيع أن أتحمّله".