اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه بإغتيال اللواء وسام الحسن، فقد لبنان رمزا من رموزه الوطنية الذين بذلوا كل الجهد لاعادة تركيز مفهوم الدولة من خلال حماية السلم الأهلي، والذين نجحوا في كشف كل المخططات التي رسمت لخرق السيادة وضرب الاستقرار.
وأكد جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الاشتراكية ، انه أفضل تكريم للشهداء يكون من خلال الابتعاد عن توزيع الاتهامات يمينا ويسارا وتضييع البوصلة السياسية والسقوط في الفخ الذي نصبه النظام السوري والذي يريد جر لبنان الى الاقتتال الداخلي بأي ثمن وتحويل الأنظار عن الثورة السورية .
وقال جنبلاط : "قد يكون مفهوما بعض الكلام في لحظات الانفعال للمطالبة بإستقالة الحكومة، ولكن العودة إلى كلام رئيسها بعد جلسة مجلس الوزراء، ثم كلام رئيس الجمهورية خلال مراسم تكريم اللواء الشهيد وسام الحسن يؤكدان الترابط الواضح بين الاغتيال وكشف مخطط سماحة - مملوك، وهو ما يتقاطع موضوعيا مع خطاب قوى الرابع عشر من آذار" .
واشار جنبلاط الى ان التحامل على الحكومة جملة وتفصيلا، وربط كل المواقف المستقبلية بالاستقالة المسبقة للحكومة من شأنه أن يعرض البلاد للاهتزاز والسقوط مجددا في الفخ الذي يريده النظام السوري وهو إدخال لبنان في الفراغ.