اكدت مصادر في 14 آذار ان سقف المرحلة الراهنة هو اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، كاشفة عن وجود سلسلة خطوات وخيارات في هذا الاطار، واشارت الى ان الامور مرشحة الى مزيد من التأزم والتصعيد.
ورأت المصادر في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية، ان استعادة الاستقرار تبدأ من لحظة استقالة ميقاتي والحكومة التي لا وظيفة لها سوى تنفيذ سياسات النظام السوري وحلفائه الاقليميين والمحليين.
واعتبرت المصادر ان الانتخابات النيابية باتت وراء قوى 14 آذار، لأن الاولوية هي لاسقاط الحكومة، وبالتالي لا امكانية لأي كلام او حوار الا بعد اسقاط حكومة الميقاتي الذي انتهى بنظرها سياسيا .