وسط أجواء تراوحت بين الترحيب والرفض, وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى قطاع غزة , في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة للقطاع منذ أن فرضت اسرائيل حصارها عام 2007.
وقد استهل أمير قطر الذي وصل إلى معبر رفح برفقة وفدٍ ضم كبار الشخصيات القطرية وكان بإستقباله رئيسُ حكومة حماس المقالة اسماعيل هنية ، من خان يونس حيث افتتح مدينة سكنية تحمل اسمه.
وأكد هنية خلال إستقباله حمد أنهم سيضربون جدار الحصار اليوم في غزة وغدا في القدس، داعيا جميع الفلسطينيين إلى النزول إلى الشارع والترحيب بالأمير القطري. من جهته دعا الامير القطري حركتي فتح وحماس الى اتمام المصالحة بينهما .
اما في المواقف، فانتقدت اسرائيل بشدة الزيارة واصفة اياها بالغريبة, وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية إنه من الغريب الا يساند الامير كل الفلسطينيين بل يفضل حماس على السلطة, ومؤكدا ان حمد اختار بذلك طرفا وهذا ليس جيدا.
ويأتي موقف إسرائيل وسط جدل كبير وتساؤلات قائمة حول الإهتمام الذي يوليه أمير قطر خلال زيارته لحركة حماس في وقت تجنب كبار الشخصيات التي زارت غزة في السنوات الخمس الماضية مثل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لقاء مسؤولين من حماس.