أكدت مصادر قيادية في قوى 8 آذار في حديث الى صحيفة "الجمهورية" ، أن دورة الحياة السياسية ستعود الى طبيعتها بعد عطلة عيد الأضحى المبارك ، لافتة الى أنّ انحسار موجة التوترات وعودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى السراي سيضعان قوى 14 آذار امام خيار واحد لا بديل منه، وهو العودة الى طاولة الحوار، لأنّ كل التجارب أثبتت أنّ الطلاق السياسي في لبنان لا يحصل، بل هو مجرّد هجرة مؤقتة تفرضها التطورات والأحداث والتصعيدات الخارجية.