راى النائب عمار حوري أن الماكينة الإعلامية لقوى 8 آذار دأبت منذ إعلان قوى 14 آذار موقفها من الحكومة في أعقاب اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، على تصوير المواقف المعلنة من قبل سفراء الدول الأوروبية، وسفراء الدول الخمس الكبرى، على أنها بمثابة احتضان عالمي لحكومة الرئيس ميقاتي، في حين أن هؤلاء السفراء كانت لديهم أولوية أساسية وهي استقرار لبنان والتخوف من احتمال حدوث فراغ سياسي في السلطة.
وشدد حوري في حديث لصحيفة"اللواء" على ان، عملية المجيء بحكومة جديدة هي شأن لبناني.