رأى عضو جبهة النضال الوطني النائب اكرم شهيب ان اللواء المجرم على مملوك كان الأكثر فرحاً للمشهد الذي حصل أثناء تشييع الحسن، ففي الوقت الذي كان يجلس فيه هذا الرجل في مكتبه ويشاهد شاشات التلفزة، كان يسقط المزيد من الدماء اللبنانية في محيط السراي الحكومي.
واشار شهيب في حديث الى صحيفة "الجمهورية" ، الى انه كان يفترض تصويب الهدف الأساسي أثناء الدفن نحو القاتل، أي النظام السوري الذي بدأ منذ العام 2005 ولا يزال مستمراً في طريق القتل، ولكن الكلام في تلك اللحظات ذهب في اتجاه الحديث عن تثبيت الاستقرار والسلم الأهلي بعد اقتحام موقع رئاسة الحكومة والطابع المذهبي الذي ظهر في الإعلام وفي أماكن عدة.
وشدد شهيب على أنّ التحقيق هو الذي سيكشف هل هناك أياد داخلية ساعدت في اغتيال الحسن، ولكن المؤكد أن هناك قراراً كبيراً بضرب فرع المعلومات .