ذكرت صحيفة "الاخبار" ، ان الحركة الدبلوماسية الاميركية والاوروبية تكثّفت أمس في اتجاه قيادات 14 آذار في محاولة لاستكشاف خريطة الطريق التي تعدها هذه القوى في اطار دعوتها إلى اسقاط الحكومة.
واكدت مصادر قيادات 14 آذار لـ"الأخبار" ، ان هذه الحركة سعت الى توضيح صورة مواقف حكومات الدول المعنية ازاء الكلام على دعم بقاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وربطها باستقرار الوضع في لبنان.
وبحسب المصادر نفسها، فان الكلام الدبلوماسي، الذي وُضع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في أجوائه، تركز على سلسلة نقاط ، اولها، ان هذه الدول لم تربط الاستقرار ببقاء الحكومة، وهي مستعدة للمساعدة في تشكيل حكومة جديدة اذا كانت جامعة وانقاذية، وترفض تالياً اية حكومة جديدة من طرف واحد.
ولفتت المصادر الى ان دبلوماسيي هذه الدول ابدو استياءهم مما حصل في ساحة رياض الصلح، وشددوا على ان ما يهمهم هو منع الفوضى في الشارع او تسليمه الى فئات اصولية. وهم سمعوا تأكيدات بأن قوى 14 آذار لم تكن مسؤولة عن هذه الفوضى ولم تكن تخطط لاقتحام السرايا.
وعلمت "الأخبار" ، أن لقاء صاخباً عقد ليل أمس بين السفيرة الأميركية مورا كونيللي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وأن جعجع عاتبها بسبب عدم التفريق بين كلمتي "الحكومة" و"الادارة"، معتبراً أن ذلك يتناقض مع مصلحة الفريق السيادي في البلد. كما ابدى انزعاجه لعدم تلبية السفيرة دعوة 14 آذار لحضور تشييع اللواء الحسن.