شهدت اسواق الذهب في السعودية التي تستقبل آلاف الحجاج من حول العالم ، اقبالا شديدا خصوصا للحصول على تذكارات منها.
وفي مصر,وفي اطار المحافظة على صحة المواطنين تم تاسيس " بنك الطعام" الذي يقدم اللحوم باسعار مقبولة خاصة بعيد الاضحى وفي الوقت نفسه يحترم معايير سلامة الغذاء من ناحية تربية الماشية وطريقة ذبحها .
وفي بنغلادش ، انشغل المسلمون بشراء اضاحي العيد فنشطت حركة استيراد الماشية خصوصا في العاصمة داكا حيث اقيم سوق موقت لها واصطف الشارون للحصول على ماشية يتم لاحقا تناول ثلث لحومها من قبل العائلة فيما يوزع قسم على الاصدقاء وقسم على الفقراء بحسب تقاليد بنغلادش البلد الذي يأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد المسلمين والبالغ نحو مئة واربعين مليونا
اما في باكستان ، فاسعار الماشية المرتفعة منعت الكثيرين من تقديم الاضاحي في العيد ,علما انه يذبح في باكستان وحدها خلال العيد نحو عشرة ملايين راس من الماشية وغيرها اي ما يعادل ثلاثة مليارات دولار .