نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر في المعارضة ، أن قوى 14 آذار وبرغم معرفتها أن الموقف الدولي ليس في صفها بخصوص اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، فهي مصممة على المضي بتحركاتها ، لافتة إلى أن قوى 14 آذار ستزخم الحراك في اعتصامَي رياض الصلح وطرابلس.
وأكدت المصادر أن فريق المعارضة سيستمر بالتواصل مع سفراء الدول الغربية والعربية، وهي متيقنة من تغيير مواقف هذه الدول. وهي تستند في يقينها إلى أن السعودية تريد إسقاط حكومة ميقاتي، وهي ستساعد فريق 14 آذار على إقناع الدول الغربية والعربية المؤثرة بضرورة استقالة ميقاتي قبل البحث بأي أمر آخر، وبأمر تأليف حكومة حيادية.
واشارت المصادر إلى أن فريق 14 آذار لا يريد الدخول في نفق أسماء رؤساء الحكومة المحتملين لترؤس حكومة محايدة. وقالت: "لا نطلب استقالة ميقاتي لنعود نحن إلى السلطة. نريد حكومة محايدة تدير المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات النيابية".