توقعت مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع أن تتضح نتيجة الاتصالات والمشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول الموضوع الحكومي وتقريب موعد انعقاد طاولة الحوار منتصف الأسبوع المقبل، لافتة إلى ان سليمان يريد أن يكون هناك غطاء سياسي لاستقالة الحكومة الحالية، بحيث لا يتم الوقوع في الفراغ، ومن أجل أن يتم التفاهم على أي حكومة ومواصفاتها لكي تحظى بموافقة كل الأطراف.
ولاحظت المصادر في حديث لـ"المستقبل" ، أن الدول الفاعلة بدأت في إظهار موقفها من الأزمة الحالية، إنما لم يتبلور بعد الموقف العربي، مشيرة الى تأثر هذا الموقف بالموقف الغربي لا سيما في ظل عدم فتح الباب أمام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي من الأساس، على خلفية الموقف الذي اتخذته من الوضع السوري، وسياسة النأي بالنفس.
وأوضحت المصادر أن سليمان يريد العودة إلى طاولة الحوار في أقرب وقت حتى لو كان قد تمكن من جمع المتحاورين خلال ساعات فهو مستعد لذلك، ولا يريد أن يستمر الوضع طويلاً على حاله مع تحميل مسؤوليات وتوترات، مشيرة إلى ان حكومة تقنيين ليست بعيدة عن الطرح، لا سيما إذا ما قبل كل الأفرقاء تغيير هذه الحكومة.