اكد مصدر سياسي أن النتيجة المباشرة لحراك رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، والذي سيتواصل في الأيام المقبلة، انه حصل تفهم وتعبير أفضل عن الموقف من قبل الطرفين، وبالتالي تمت إزالة بعض الالتباس أو بعض الأوهام التي راجت في الأيام الأخيرة، بأن لدى الدول الكبرى موقفاً محدداً من الحكومة أو مؤيداً لها.
وأشار المصدر في حديث الى صحيفة "اللواء"، إلى ان ممثلي هذه الدول في بيروت، اكدوا في مجمل مواقفهم تأييدهم للدولة اللبنانية ومؤسساتها، ورفضهم لحصول فوضى أو انفلات امني، لكنهم بالنسبة لموضوع الحكومة يعتبرون انه شأن لبناني، بمعنى انهم ليسوا في معرض الوقوف ضد عملية سياسية يمكن أن تؤدي إلى تغيير حكومي.