بعد الأب باسيليوس نصار الذي قضى خلال محاولة نقله أحد الجرحى في حماه قبل أشهر، ودعت بلدة قطنا المختلطة في ريف دمشق شهيدا ً آخر هو كاهن رعيتها الأرثوذكسية الأب فادي الحداد.
وفي التفاصيل، ان الأب المغدور، رب العائلة إبن الثالثة والأربعين عاما ً كان يجمع فدية ً لإطلاق إثنين من أبناء رعيته ، ولما تواصل مع الخاطفين إختطفوه قبل أن يُعثر على جثته في بلدة دروشا التي تبعد عن مسقط رأسه إثني عشر كيلومترا ً.
وفيما اتهم التلفزيون السوري الرسمي المجموعات الإرهابية المسلحة بقتل راعي كنيسة مار الياس برصاصة ٍ في الرأس ، بثت المعارضة السورية عبر مواقعها على اليوتيوب صورا ً للأب الحداد في مقدمة مسيرة ٍ تدعو الى الحرية في مدينته قطنا مع فاعليات من طوائف أخرى.
وفي السياق نفسه ، إتهم الناطق بإسم المجلس الوطني جورج صبرا من وصفها بزمر المرتزقة التي تتبع النظام بقتل الأب الحداد لإشعال فتنة طائفية في قطنا.