اعلنت السلطات العراقية إنها أوقفت طائرة إيرانية متجهة إلى سوريا وقامت بتفتيشها بحثا عن أي أسلحة مرسلة للرئيس السوري بشار الأسد لكنها لم تجد سوى مساعدات إنسانية. الى ذلك، شن الجيش السوري غارات على بلدات في محيط العاصمة دمشق منها عربين وزملكا وحرستا فيما سيطرت المعارضة المسلحة على عدد من الحواجز العسكرية ، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان . كما أشار المرصد الى الافراج عن اكثر من 120 مواطنا كرديا كانوا قد احتجزوا اثر معارك جرت بين ميليشيات كردية ومعارضين مسلحين قرب بلدة حيان بحلب .
وفي حلب دارت اشتباكات بين الجيش والمعارضة المسلحة في حي الميدان وفي محيط ثكنة هنانو العسكرية وكذلك في محيط معسكر وادي الضيف بريف معرة النعمان في ادلب
من جهته، اكد التلفزيون السوري مواصلة المجموعات المسلحة خرقها قرار الهدنة الذي التزمت به القوات المسلحة خصوصا في دير الزور ودرعا، معلنا عن ضبط شحنة من الأسلحة في ريف دمشق.
وفيما اعلن المتحدث الرسمي باسم وزراة الخارجية السورية جهاد المقدسي ، أن دمشق وثقت خروقات "التنظيمات" المعارضة المسلحة برسالة وجهتها الى مجلس الامن ، مؤكدة التزامها بايقاف العمليات العسكرية،اكد المجلس الوطني السوري توثيق مئتين وتسعين خرقا للهدنة من قبل الجيش محملا النظام كامل المسؤولية عن محاولات إفشال الهدنة.
في غضون ذلك,اعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عن قلقها العميق ازاء المعلومات التي تفيد بوفاة الناشطة الاعلامية السورية فاطمة خالد سعد (22 عاما) المعروفة باسم فرح الريس, في احد الفروع الامنية التابعة لادارة المخابرات العامة في مدينة دمشق نتيجة تعرضها لما وصف بتعذيب وحشي ممنهج".
وطالبت الرابطة ،في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، المجتمع الدولي بوضع حد للإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مؤكدة ارتفاع عدد الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب من قبل النظام بنحو 1125 ضحية .