مع إقتراب الإعصار ساندي من الساحل الأميركي, تتزايد المخاوف من نتائجه وكذلك التحذيرات والإستعدادات.
فقد حذر المراقبون الجويون من ان يخلف الاعصار اثارا كارثية بسبب إلتقائه مع جبهة باردة من الشمال الأمر الذي قد يخلق عاصفة هائلة, وأكدوا ان ملايين الناس سيواجهون خطر فيضانات قد تهدد حياتهم عندما يضرب الاعصار المناطق الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة, مؤديا إلى انقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع قد يستمر اياما عدة.
ويأتي ذلك في وقت استعد عشرات الملايين من المواطنين لمواجهة العاصفة فتهافتواعلى شراء كشافات الاضاءة والمولدات الكهربائية والبطاريات والاطعمة والامدادات الاخرى.
وفي تداعيات الإعصار على الإنتخابات الأميركية، فقد حذر الرئيس الامريكي باراك اوباما من ان الاعصار ساندي هو عاصفة خطيرة وضخمة طالبا من سكان للولايات المتحدة مراعاة الاوامر الصادرة درءا للخطر, مشيرا إلى أنه لا يتوقع ان يكون للاعصار أثر كبير على العملية الانتخابية في السادس من نوفمبر تشرين الثاني.
وفي تحليلات بعض المراقبين فإن الاعصار يشكل فرصة لاوباما للبروز في موقع القائد النشط والفعال , ويشكل في الوقت عينه خطرا على رومني يهدد باغراق رسالته الختامية في نهاية حملته مع ترقب هيمنة اخبار الاعصار على التغطية الاعلامية.
في المقابل ، تشير بعض المعلومات إلى أن نتائج الإعصار يمكن أن تضر باحتمالات فوز أوباما لأن الناخبين كثيرا ما يلقون باللوم على أي شخص يتولى المنصب في حالة حدوث عواقب سلبية.
يشار إلى أن الإعصار ساندي أدى حتى الساعة الى وفاة 66 شخصا في منطقة الكاريبي معظمهم في هايتي حيث قتل 51 شخصا بالإضافة إلى أضرار كبيرة في الممتلكات .