ترأس الكارينال مار يشارة بطرس الراعي عصر الثلاثاء في بكركي صلاة الشكر بعد زيارةٍ مطوَّلة الى روما تخللها تعيينه كاردينالاً .وقد اقيم للراعي له استقبال رسمي وكنسي حاشد في بكركي احتفالا بتنصيبه كاردينالا.
واوضح الراعي ، خلال ترؤسه القداس، ان مبادرة قداسة البابا بنديكتوس بمنحه الرتبة الكردينالية، قد أرادها تقديرا للكنيسة البطريركية المارونية ودورها في الماضي والحاضر والمنتظر منها في لبنان والشرق الأوسط وبلدان الانتشار، وتكريما للبنان واللبنانيين في أعقاب زيارته الرسولية التاريخية في أيلول الماضي،ورغبة من قداسته بان يعطي دفعا لمسيحيي الشرق الأوسط.
وشدد الراعي على ضرورة ان يكون الارشاد الرسولي الذي وقعه البابا خلال زيارته لبنان، بمثابة خريطة طريق للشركة والوحدة والانفتاح على الحوار ،متمنيا إحلال السلام والعدالة في لبنان وبلدان الشرق الأوسط.
وبعد القداس، توجه الراعي الى صالون الصرح حيث استقبل المهنئين، كما تلقى سلسلة اتصالات هاتفية أبرزها من الرئيس ميشال سليمان. وكان الكاردينال الراعي قد جدد في كلمة له بعيد وصوله الى مطار بيروت اتيا من روما، تاييده دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان كل الفرقاء الى الحوار،وحذر من ان البلد متجه الى خراب ودمار اقتصادي ،معتبرا ان دعوة سليمان هي الافضل للحوار.
وتوجه الراعي، لقوى14 آذار بالقول: جرح استشهاد اللواء وسام الحسن هو واحد ليدنا جميعا وهو كبير جدا لكن مواجهة الامور تكون بتلبية الدعوة للحوار،لافتا في هذا الاطار الى ان تغيير الحكومة يكون ايضا بالتفاهم والحوار لا بالوقوع بالفراغ .
واكد الراعي ان سياجنا الحقيقي والضامن لنا هو مؤسسة الجيش وقوى الامن الداخلي.
وعن قانون الانتخاب،اوضح الراعي ان كل الشعب اللبناني هو ضد قانون الـ 60 ،مؤكدا وجوب ايجاد الصيغة الفضلى لخير اللبنانيين.