اكد رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ان قوى 14 آذار لن تقبل ان يغتال من كان على رأس الامن وكشف اكثر من 30 شبكة تجسس وفضح النظام السوري، رافضا استمرار العلاقات مع النظام السوري كما كان في السابق. ولفت السنيورة بعد اجتماع قيادات قوى الرابع عشر من آذار الاستثنائي في بيت الوسط الى انهم سيرفعون الصوت عاليا حتى يتغير واقع الحال، معتبرا ان النظام السوري يسعى الى تفجير الاوضاع في لبنان لتوسيع رقعة الاشتباكات. واشار الى ان لبنان في خطر لذلك لن نسكت ولن نخاف ولن نخضع للامر المفروض، داعيا الى تسليم المتهمين في جريمة اغتيال الحريري ومحاولة اغتيال حرب. كما طالب السنيورة باحالة كل محاولات الاغتيال منذ العام 2004 الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وبتسليم داتا المعلومات وحركة الاتصالات بشكل مستمر، مشددا على ضرورة نشر الجيش اللبنانيّ على الحدود مع سوريا. واذ دعا الى اعلان السفير السوري شخصا غير مرغوب فيه، طالب السنيورة بتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي حول مخطط سماحة مملوك وبتعليق الاتفاقات مع سوريا. واكد السنيورة ضرورة حصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة وحدها، لافتا الى اهمية رحيل الحكومة الحالية كونها تغطي الاخطار. وجدد السنيورة الدعوة الى الاتيان بحكومة حيادية يكون بيانها الوزاري اعلان بعبدا، مثمنا المشاورات والخطوات المهمة التي يقوم بها رئيس الجمهورية.