اعتبرت مصادر قيادية في قوى 14 آذار أن اجتماعها أمس جاء تتويجا لجملة لقاءات عقدت بين بيت الوسط وبكفيا ومعراب، وأن أهمية البيان الوثيقة أنه شامل وكامل وتطرق إلى كل الأمور والتحديات والأخطار التي تحدق بالبلد، ووصفته بالمشروع السياسي المتكامل الذي شخص الأزمة وقدم الحلول المناسبة، فضلا عن تأكيد 14 آذار أن مواجهتها لا تنحصر بالحكومة التي هي مجرد أداة بيد المشروع السوري-الإيراني.
وأوضحت المصادر فقي حديث لصحيفة "الجمهورية" ، ان البيان جاء ليؤكد على القراءة الموحدة للمعارضة على ثلاثة مستويات: الأسباب الكامنة وراء الأزمة الوطنية والأخطار المحدقة بلبنان ، العمل على إسقاط الحكومة كهدف مرحلي بكل الوسائل الديموقراطية المتاحة ، وتحديد رؤيتها لمرحلة ما بعد إسقاط هذه الحكومة إن بتشكيل حكومة إنقاذية حيادية أو باعتماد بيانها الوزاري "إعلان بعبدا"، فضلا عن برنامج متكامل يبدأ من تحديد سقف زمني لسلاح حزب الله ولا ينتهي بضبط الوضع الأمني في الداخل وما بينهما إقفال الطريق أمام النظام السوري لتصدير أزمته إلى لبنان.