اكدت مصادر مطلعة ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجأ الى اساليب جديدة توازي في اهميتها الطحشة التي تتعرض لها الحكومة وهو الذي قال قبل ايام انه سيتعاطى مع الأحداث والمواقف بما يوازي ما يتعرض له.
وأوضحت المصادر لصحيفة " الجمهورية"، ان اللقاء الذي عقد مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لمدة ساعة بين السادسة والسابعة من مساء امس وتمكنت اوساط الطرفين من ابقائه طي الكتمان حتى نهايته وعودة رئيس الحكومة الى بيروت ، فاذيع فور عودة ميقاتي الى منزله عند الثامنة مساء.
وسجلت المصادر تفاهما حول العديد من النقاط التي جعلت الرجلين في موقع واحد الى جانب رئيس الجمهورية العماد سليمان.
ولم تشر المصادر عما إذا كان البحث قد تناول ما هو مطروح اليوم على مجلس الوزراء من تعيينات دبلوماسية خارج نقاط جدول الأعمال.
من جهتها ، اعتبرت اوساط 8 اذار لـ"الجمهورية" ان زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى المختارة، جاءت تقديرا لمواقف جنبلاط التي عبر فيها عن تمسكه بالحكومة ورئيسها ورفض الضغوط التي مورست عليه من فريق 14 آذار وخصوصا الرئيس سعد الحريري لتقديم استقالة وزرائه من الحكومة.