اكد سفير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان علي عقيل خليل ان الصحافي فداء عيتاني سيعود الى لبنان في الساعات المقبلة، مؤكدا أن المعلومات التي حصل عليها عبر الوسيط "أبو محمد"، وهو ديبلوماسي سوري منشق يحمل الجنسية الهولندية، ويتواصل مع الأفرقاء اللبنانيين والسوريين، تفيد بأن فداء عيتاني أصبح حرا بعد ظهر أمس ولم يعد تحت الإقامة الجبرية، لكنه لا يزال في أعزاز، ومن المتوقع أن يعود إلى لبنان خلال ساعات.
وفي ما يتعلق بمصير المخطوفين التسعة، لفت خليل في حديث الى صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنه قبل أن يعلن خبر مقتل أبو إبراهيم، كان قد توصل الاتفاق إلى إطلاق سراح المخطوفين خلال أسبوعين.
واشار خليل الى ان أحد الوسطاء اللبنانيين وهو رئيس جمعية اقرأ للتنمية الاجتماعية الشيخ بلال دقماق قد غادر إلى سوريا بهدف توصل الى اتفاق ، لكن فقدان الاتصال بابو ابراهيم في ظل تناقض المعلومات حول مصيره أثر على ذلك ، لافتا إلى أنه قبل عيد الأضحى بأسبوعين كان قد تم التوصل أيضا إلى اتفاق يقضي بإطلاق 4 منهم قبل العيد والخمسة الآخرين بعده بأيام، لكن اغتيال اللواء وسام الحسن أدى إلى إيقاف التنفيذ.
وأعلن خليل أنه كان قد طلب من "أبو إبراهيم"، عبر الوسيط "أبو محمد"، تصوير فيديو للمخطوفين التسعة وإرساله عبر فداء عيتاني إلى لبنان ليطمئن أهلهم، موضحا أن الثوار كانوا يرفضون في بداية الأمر إطلاق سراح عباس شعيب، الذي يقولون إنه ينتمي إلى حزب الله، لكن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عبر النائب عقاب صقر الذي يتولى مهمة المفاوضات باسمه، دفع مبلغا من المال لأبو إبراهيم كان قد طلبها كمساعدات إنسانية للنازحين مقابل الإفراج عن المخطوفين جميعا.