في وقت، بدأت الولايات المتحدة تستعيد بعضاً من حياتها الطبيعية بعد الإعصار المدمر ساندي, تحدثت معلوماتٌ عن فقدان ثمانية وتسعين طالباً لبنانياً في نيويورك, إلا أن وزير الخارجية عدنان منصور نفى في إتصال مع الـ"LBCI " صحة هذه المعلومات .
وفي تداعيات الإعصار الذي أودى بحياة العشرات ما بين الكاريبي والولايات الممتدة , تحاول نيويورك أن ترمم ما دمر مع اعادة افتتاح اثنين من مطاراتها تدريجيا في ظل اكتظاظ كبير في الحافلات وازدحام خانق في الشوارع، نظراً الى بقاء معظم انفاق شبكة المترو مغمورة بالمياه.
وإستأنفت أسواق المال العمل حيث قرع مايكل بلومبرج رئيس بلدية نيويورك جرس افتتاح التداول في بورصة نيويورك. الا ان اكثر من 500 الف منزل لا تزال محرومة من الكهرباء نصفها في مانهاتن ، كما أن المدارس لا تزال مغلقة , عدا عن شبكة الهاتف التي تعاني من إضطرابات.
وذكرت شبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" من جهتها ، ان اكثر من مليون لتر من الديزل تسربت الى سواحل نيويورك بعد مرور الاعصار بينما تستمر الجهود لتنقية المياه, ونجم هذا التسرب عن تشقق في خزان مصفاة في نيوجرزي.
وفي التحركات عشية الانتخابات الرئاسية ، قام الرئيس باراك اوباما بجولةٍ تفقدية على ساحل نيوجرسي برفقة حاكم الولاية المنكوبة متعهدا بالوقوف الى جانب الضحايا ومؤكدا أنهم سيحصلون على المساعدات باسرع ما يمكن. وسيستأنف أوباما الجولات الانتخابية حيث سيتوجه الى ويسكونسن وكولورادو ونيفادا.
أما مرشح الجمهوري ، ميت رومني فقد إستأنف حملته الانتخابية في فلوريدا التي تعتبر من الولايات الحاسمة، طالباً من الأميركيين مساعدة المنكوبين ولو بدولار واحد.