اكدت مصادر من الحزب التقدمي الاشتراكي أنّ وزراء جبهة النضال الوطني الثلاثة سجّلوا خلال الجلسة تحفّظهم على التعيينات التي حصلت من خارج الملاك نظراً إلى النقص الذي طاول حصة الدروز في التشكيلات الديبلوماسية.
وأوضحت المصادر لـ"الجمهورية" أنّ حصة الدروز تبلغ أربعة سفراء في السلك بكامله، وهذه الحصة لم تتوافر لأسباب ليست في متناول أحد ـ لافتة الى ان المشكلة أن هناك سفيرين درزيّين في الخدمة، أضيف إليهما سفير ثالث من خارج الملاك فقط، أما الرابع فقد تعذّر تعيينه لعدم توافر مرشّح مناسب من بين ديبلوماسيّي الفئة الثانية المؤهلة للفئة الأولى.
واشارت المصادر الى ان المخرج فهو بتأمين ترقية أحد الدروز في أسرع وقت ممكن من الفئة الثالثة الى الثانية، لينتقل بعدها الى الفئة الأولى فتستعيد الطائفة حصتها الرباعية كاملة ، وعلى رغم التوافق على هذه الخطوة، أصر وزراء التقدمي على تسجيل تحفظهم إلا أن ذلك لم يؤثر في التفاهم داخل المجلس.