وصف مصدر أمني رفيع بعض الحملات الإعلامية التي تشن على اللواء وسام الحسن بالمقززة، خصوصاً بما يتعلق منها بفبركة أكاذيب عن حياته الشخصية، واضعاً هذه الحملات في خانة الاغتيال الثاني للشهيد الحسن، لا سيما أن هذا النوع من الفبركات قد استهدف به قبل اغتياله.
وأكد المصدر لصحيفة "الجمهورية"، ان فرع المعلومات لم يستدع الإعلامية ماريا معلوف للتحقيق خلافاً لكل ما نشر كذباً في هذا الإطار، مشيراً إلى أن اللواء الحسن كانت لديه شبكة علاقات واسعة بصحافيين وصحافيات، من ضمن سياق طبيعي، يرتبط بضرورة التواصل مع وسائل الإعلام والإعلاميين، ومن خلالهم مع الرأي العام.
ونفى المصدر كل الترويج الكاذب، عن دور لعبه ميلاد كفوري في كشف اللواء الحسن أمنياً، مشيراً إلى أن كفوري لم يزر الشقة الأمنية التي كان يستعملها الحسن أبدا، ولم يعرف مكانها، لافتاً إلى أن التركيز على كفوري بهذه الطريقة يعطي مؤشراً على الجهة التي استاءت من قيام كفوري بكشف مخطط سماحة ـ مملوك، كأن هذه الجهة تعزز فرضية اتهامها لنفسها أو لأدواتها في استهداف اللواء الحسن .