نقلت صحيفة "الانباء"الكويتية عن مصادر متابعة ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان يعمل وبدعم دولي علني على تدوير الزوايا فيلعب دور الوسيط بين المتخاصمين وله وحده أعطي الضوء الأخضر الدولي للقيام بالمشاورات اللازمة للخروج بحل ينهي الأزمة الداخلية.
واشارت المصادر الى انه سيتم على طاولة الحوار هذه الاتفاق على مبدأ وشكل الحكومة بكل تفاصيلها من عدد وزرائها الى كيفية توزيع الحصص، الى الحقائب والأسماء،مرجحة ان تكون حكومة وحدة وطنية وليس حكومة تكنوقراط كما قبل.
وفي هذا السياق، علق قيادي بارز في 14 آذار على هذه المعلومات فأكد لـ" الأنباء" ان هذه القوى ليست في وارد القبول بحكومة وحدة، وهي مصرة على طرحها بتأليف حكومة حيادية، مشيرا الى ان تجربة المساكنة مع حزب الله الممتدة منذ العام 2005 قد أثبتت فشلها، والمطلوب الاتيان بحكومة إنقاذية حيادية يكون بيانها الوزاري إعلان بعبدا.