اعلن مصدر قيادي بارز في قوى 14 آذار أن العنوان العريض لما يحصل داخل هذه القوى من خلافات وتجاذبات هو حزب الكتائب اللبنانية الذي يتحرك منذ فترة غير قصيرة لتهميش الامانة العامة، ليس بقصد إضعافها أو تحجيم دور منسقها العام فارس سعيد، إنما بقصد ممارسة الضغط على القوتين الأساسيتين فيها أي المستقبل والقوات اللبنانية، وذلك بهدف اجبارهما على اعطاء حزب الكتائب دورا أكبر يعتقده ملائما لحجمه على المستويين الشعبي والسياسي.
واكد المصدر عبر صحيفة "الانباء" الكويتية أن واقع الأمور هو غير ما تسربه عمدا بعض الجهات الاعلامية التابعة لحزب الله وقوى 8 آذار في محاولة يائسة منها للاصطياد بالماء العكر، مشيرا بالتالي الى أن الامانة العامة لقوى 14 آذار و سعيد تحديدا لم يكونا سوى واجهة، صب حزب الكتائب جام غضبه عليها وجعلها كبش محرقة على قاعدة "إن لم تقو على الجمل، فعليك بالجمّال" بحسب تعبيره.