نقلت صحيفة "النهار" عن أوساط قريبة من قصر بعبدا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ينتظر إشارة من الجانب الفرنسي عن نتائج المحادثات التي اجراها الرئيس هولاند في السعودية بشأن الوضع في لبنان.
واوضحت ان رئيس الجمهورية لا يزال يراهن على امكان جمع الفرقاء السياسيين الى طاولة الحوار للاتفاق على مخرج وانتاج حكومة تمنع الوقوع في الفراغ. واكدت انه سيتابع بهدوء مشاوراته الداخلية بحثاً عن توافق سياسي، خصوصاً ان الموعد المحدد لجلسة الحوار في 29 تشرين الثاني الجاري لم يعرف مصيره بعد.
وفي هذا السياق، اشارت أوساط بارزة في 14 آذار عبر "النهار" الى ان المحادثات الفرنسية - السعودية لم تتطرق مباشرة الى موضوع الحوار الوطني في لبنان أو الى قيام حكومة وحدة وطنية بل كان الكلام المباشر لدى الجانبين عن تغيير الحكومة الحالية.