وصف الموفد الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي ما يجري في سوريا بالكارثة العظمى، موضحا أن الجهود تتركز على السعي إلى استصدار قرار ملزم من مجلس الأمن انطلاقاً من إعلان جنيف وإطلاق عملية سياسية تؤدي إلى تغيير حقيقي وشامل، محذراً من أن غياب هذا الحل يضع سورية أمام خطر الصوملة لا التقسيم.
وعن دور الرئيس بشار الأسد في الحل أو وضعه في حال إقرارها، اكتفى الابراهيمي في حديث لصحيفة "الحياة" بالإشارة إلى أن اعلان جنيف نص على حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.
وردا على سؤال عن معنى عدم وجود إشارة إلى الأسد في الاقتراحات الصينية الأخيرة، قال الابراهيمي: اعلان جنيف أيضاً لم يتضمن إشارة من هذا النوع.