اكد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أن الوضع المالي والمصرفي سليم جداً، وأن لبنان استطاع من خلال الاتصالات والمؤتمرات الخارجية من تصحيح الصورة حول سلامة الأداء، مشيراً إلى أن الوضع النقدي جيد، ولكن الوضع الاقتصادي هو السيئ نتيجة تراجع معظم المؤشرات.
واوضح سلامة في حديث الى صحيفة "السفير" ، أن سوق القطع بقي مستقراً على الرغم من حادثة اغتيال اللواء وسام الحسن، وأن الطلب كان محدوداً ولم يستدعِ تدخل مصرف لبنان، بل على العكس من ذلك، يقول سلامة: " مصرف لبنان تدخل شارياً للدولار خلال اليومين الأخيرين نتيجة عودة الهدوء إلى السوق، وعاد الدولار معروضاً على سعر 1501 ليرة".
ولفت سلامة إلى تراجع النشاط السياحي والحركة التجارية وحصول بعض الجمود في القطاعات المختلفة، لاسيما حركة الاستثمارات والصادرات، وحصول بعض الجمود حتى في القطاع العقاري ، هو نتيجة تردي الظروف الأمنية والسياسية في لبنان والمنطقة، وكذلك تراجع نشاط الاعتمادات والتسليفات، ونشاط المصارف العاملة في سوريا بنسبة 60 في المئة عمّا كانت عليه في العام الماضي.