نقلت صحيفة "النهار" ، عن مسؤول بارز انه لا يتوقع من الرئيس الاميركي باراك اوباما المجدد له اي تغيير في العلاقات مع لبنان، وسيكتفي برفض الممارسات السورية التي تقع على اجزاء من الحدود الجنوبية والبقاعية والتي تعتبر خرقاً لقرار مجلس الامن، واعلان ارتياحه الى احتضان لبنان 100 ألف نازح حتى يوم امس، والثناء على مكافحة الارهاب، واستنكار اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية، والاكتفاء بتقديم الخبرات التقنية حول الجريمة بعد وقوعها، وتأييد الاستقرار السياسي، والابقاء على تنفيذ ما تبقى من برنامج تسليح الجيش، مع عدم تسليمه طائرات نفاثة ومدافع بعيدة المدى وكل ما يمكن استعماله من أسلحة تستخدم ضد اسرائيل.
ولفت المسؤول البارز الى ان ايجابيات اوباما انه لم يعط اسرائيل الضوء الاخضر لتوجه ضربة للمفاعل النووي الايراني، وهو ما سيؤدي حتماً في حال حصوله الى ضربة لمواقع حزب الله ومخازن الاسلحة ، معتبرا ان صلابة سيد البيت الابيض لولاية ثانية جعلته يرفض ما كان يخطط له رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو فرفض ولم يأخذ في الاعتبار تأثيرات اللوبي اليهودي على نتائج انتخاباته.
وتوقّع المسؤول ان يكون الموقف الاميركي من الأزمة السياسية الحالية أكثر جزماً، بتأييد الاستقالة وتأليف حكومة جديدة، أو الاقلاع عن المطالبة بها تجنباً للصراع.