بعد موجة الاحتجاجات التي عمت مختلف أنحاء البلدان الإسلامية بسبب الفيلم المسيء للاسلام ،حكمت محكمة فدرالية في لوس انجليس على منتج الفيلم مارك باسيلي يوسف بالسجن عاما واحدا في سجن فدرالي في الولايات المتحدة على ان يخضع للمراقبة اربع سنوات بعد الافراج عنه وذلك بعد ان اقر باربع تهم موجهة اليه منها استخدام هويات مزيفة وانتهاك شروط اطلاق سراحه بعد ادانته بعملية نصب على احد البنوك في 2010
وكان مارك باسيلي يوسف, الذي عرف في البداية باسم نقولا باسيلي, قد سجن 21 شهرا عام 2010 لفتح حسابات مصرفية عدة وبطاقات ائتمانية مستخدما هويات مزورة كما منع من استخدام الكمبيوتر والانترنت لمدة خمس سنوات بدون اذن.
وفي هذا الاطار، اوضح نائب المدعي العام الاميركي روبرت دوغال, ان يوسف خدع الممثلين الذين ظهروا في فيلم "براءة المسلمين" لانه لم يبلغهم بانه افرج عنه في الاونة الاخيرة اثر ادانته , كما خدعهم عبر دبلجة الحوار المناهض للاسلام فوق المقاطع التي يتلونها بعد تصوير الفيلم.