لا تزال اجتماعات المعارضة السورية في الدوحة مستمرّة حتّى الاتفاق على جسم موحّد، بناء على خطّة منبثقة عن المبادرة التي قدّمها المعارض المستقلّ رياض سيف، والتي تنص على تشكيل حكومة مؤقتة وقيادة موحّدة لكل الفصائل العسكرية.
وكانت وكالة أنباء الأناضول قد وزّعت بعد ظهر اليوم خبراً مفاده أنّ الاتفاق قد أنجز لتشكيل الحكومة المؤقتة برئاسة رياض سيف نفسه.
وفي المقابل، أبدى الرئيس السوري بشار الأسد تمسّكاً بروايته حول الأزمة السورية، معتبراً أنّ ما من مشكلة بينه وبين الشعب السوري، لكنّ الغرب وتركيا وبعض الدول العربية هي التي تقف ضدّه.