لم يكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يهدّد بالرد في حال تكرر سقوط قذائف سورية داخل الجولان، حتى اطلق الجيش الاسرائيلي طلقات تحذيرية باتجاه الاراضي السورية في تطوّر هو الاول من نوعه منذ العام 1973. واوضحت الاذاعة الاسرائيلية ان الجنود اطلقوا أعيرتهم باتجاه منطقة قريبة من موقع للجيش السوري اثر سقوط قذيفة هاون مصدرها سوريا على شمال اسرائيل.وقد حذرت اسرائيل من ان الرد بعد اليوم وسيكون قاسيا.
وفيما كان هذا الحدث ينذر باتخاذ التطورات في سوريا بعدا أوسع، كانت المعارضة السورية المجتمعة في الدوحة تحسم خلافاتها أخيراً، وتوقّع على اتفاق لتشكيل ائتلاف جديد لها يضم مختلف مجموعاتها داخل سوريا وخارجها تحت اسم "الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة والذي تم انتخاب معاذ الخطيب رئيسا له.".
في غضون ذلك، لفت ما ذكرته صحيفة دايلي ستار سانداي البريطانية ان رئيس الوزراء دايفيد كاميرون يعدّ سلاح الجو البريطاني من اجل فرض حظر على الطيران في جميع أنحاء سوريا، وذلك في اطار خطة جديدة بين كاميرون والرئيس الاميركي باراك أوباما. وأوضحت ان المرحلة الاولى من خطة الحظر تتولى حمايتها قوات بريطانية وأميركية وفرنسية.
ميدانيات: اما البارز ميدانيا فكان في منطقة راس العين الكردية على الحدود مع تركيا. فبعد ايام على سيطرة مقاتلي المعارضة عليها، تعرضت لأعنف الغارات والقصف المدفعي علما انها تأوي عدا كبيرا من النازحين السوريين.
ولم يتبدّل المشهد الامني في باقي المناطق حيث تواصلت عمليات القصف والغارات لاسيما في ريف دمشق ومدينة البوكمال في دير الزور حيث افيد عن سقوط عدد كبير من الضحايا.