وقعت المعارضة السورية ليل الاحد في الدوحة رسميا الاتفاق النهائي لتوحيد صفوفها تحت لواء كيان جديد هو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي سيقود المرحلة المقبلة من المواجهة مع نظام الرئيس بشار الاسد. وفي كلمته ، اكد رئيس الائتلاف السوري الوطني الجديد لقوى المعارضة معاذ الخطيب، ان الثورة هي لكل السوريين مسلمين ومسيحيين وهدفها اسقاط النظام "الاستبدادي"بكل رموزه ، واشار الى ان الشعب السوري يتعرض لابادة ممنهجة،معلنا في الوقت نفسه ان قوى الثورة تنأى بنفسها عن الانتقام.
واذ اعلن ان سوريا المقبلة ستكون دولة القانون والكرامة ،دعا الخطيب من الدوحة، المجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماته تجاهها وبتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والانساني لها.
من جهته، لفت رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا الى ان الشعب السوري يشعر بالوحدة رغم جهود الدول العربية والخليجية والدول الصديقة،مؤكدا حاجة المعارضة للسلاح لان النظام السوري"الباغي"يتزود به فيما هي تحرم منه.
وفي الكلمة التي القاها، اكد رئيس الوزراء القطري ان قطر ستسعى للمطالبة بالاعتراف العربي والدولي للائتلاف السوري الجديد،مطالبا المعارضة السورية بتوحيد جهودها بعيدا عن الخلافات.
وفيما راى وزير خارجية تركيا ان أصدقاء سوريا ليس "لديهم عذر" في عدم دعم الائتلاف المعارض الجديد، اعلن ممثل الامارات ان بلاده ستدعم الاتفاق الذي تم التوصل اليه بالدوحة حول الائتلاف السوري المعارض الجديد.