رأى النائب السابق مصطفى علوش أن كلام رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بأن "ثمن سلاح حزب الله أقله طائف جديد"، هـو تكرار لكلام سمعه مباشـرة من حليفه الرئيس نبيه بري الذي أعلن فيه أن "إنهاء حالة حزب الله يتطلب تقاسما جديدا للسلطة في لبنان"، معتبرا ان جنبلاط أراد من خلال موقفه هذا توجيه رسالة تحذير لكل القادة بلبنان، ومفادها أن تفادي تداعيات الزلزال الكبير الذي سيضرب لبنان والمنطقة إثر سقوط النظام السوري، يكمن بإبرام اللبنانيين اتفاقا جديدا فيما بينهم على غرار اتفاق الطائف، يسحب البساط من تحت حزب الله، ويمنع انزلاق البلاد الى حرب أهلية جديدة.
ورأى علوش في تصريح لصحيفة"الانباء"الكويتية، أن البعد الثاني لكلام النائب جنبلاطهو توجيـه رسالة للسعودية للتعبير عن انزعاجــه مـن عدم موافقتها على استقباله للقـاء خادم الحرمين الشريفين والمسؤوليـن السعوديين، لافتا الى أن جنبلاط يـدرك أن الموقف الوحيد الذي يفتــــح أمامه الطريق الى المملكة هـو موقفه من الحكومة ومـن الاصطفافات الداخلية حولهـا.
من جهة اخرى، اكد علوش أن الحكومة لن تسقط إلا بسقوط النظام السوري الذي كان وراء ولادتها.