رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث لصحيفتي"النهار"و"اللواء"، ان خطاب السيد حسن نصرالله يحتاج الى بحث طويل ومقام خاص،واكد انه يحضر رداً "اذ ان هناك حديثا كبيرا في هذا الخصوص". ووجه جعجع عبر "النهار" رسالة الى السيد نصرالله مفادها أن العماد ميشال عون كان الزعيم الاول عند المسيحيين لكنه لم يعد اليوم في هذا الموقع،واشار في هذا الاطار الى استطلاع في الشارع المسيحي جرى اعداده قبل اغتيال اللواء وسام الحسن "أظهر انه وعون على المنخار وهذا ما أريد أن يعرفه السيد نصرالله"،كما قال. وفي هذا السياق،اوضح جعجع أنه لم يصدق الرواية عن محاولة اغتيال تعرض لها عون في صيدا، مشيرا الى تحقيق أجرته شعبة المعلومات يثبت عدم حصول هذه المحاولة.
وعن الدعوة التي وجهها اليه نصرالله للدخول في الانتخابات وفق مشروع قانون الحكومة ما دام واثقا بالفوز، قال جعجع :" دعوة نصرالله هذه كأنه يطلب منا ترك البيت، ونوقع هذا التنازل عند الكاتب العدل".
الحكومة والمقاطعة: وجدد جعجع التأكيد على مقاطعة الحوار مع 8 آذار وحتى مع مسيحيي هذا الفريق والدعوة لاستقالة الحكومة وتوجه لخصومه بالقول: "نحن في الانتظار... وموعدنا الانتخابات النيابية المقبلة"واضاف:"عند فوز قوى 14 آذار بالاكثرية النيابية فسيكون من حقها ان تسمي أسماء لمواقع رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة.وردا على سؤال عما اذا كان لا يزال عند رأيه بضرورة عدم انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب المقبل، قال جعجع: "الرئيس بري على راسي ، لكن اذا حصلنا على أكثرية نيابية فينبغي ان نختار رئيسا للمجلس يكون منسجما مع هذه الاكثرية وأقصى امنياتي ان يكون بري في 14 آذار، واذا أقدم على ذلك فنؤيده، وسيكون أسعد يوم في حياتي واكد جعجع رفضه اليوم الدخول في أي حوار مسيحي -مسيحي وسأل مع من أتحاور؟ مع عون وفرنجية؟ متهما وزير الدفاع فايز غصن وفرنجية بانهما جزء من آلة القتل في البلد". العلاقة مع الراعي:
من جهة اخرى، نفى رئيس حزب القوات وقوع اي قطيعة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ، واشار الى ان اتصاله مستمر برأس الكنيسة المارونية، موضحاً انه لم يزره اخيراً لاسباب امنية في الملف السوري: اما في الموضوع السوري فراى جعجع ان نظام الرئيس الاسد يتجه الى السقوط، لافتا الى ان بعض المجتمع الدولي يريد الدمار لسوريا على قاعدة "فخار يكسر فخار وللاطلاع على حديث جعجع كاملا اضغط هنا...".