نقلت صحيفة "النهار" عن مصدر في قوى 14 آذار ان التغيير الحكومي فتحت نوافذه من كل صوب، اما الباب فيفتح بعد عيد الاستقلال وكاردينالية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في 24 تشرين الثاني الحالي.
واوضح المصدر انه في حال تمت دعوة الرئيس ميشال سليمان الى الحوار في 29 تشرين الثاني فان المعارضة ستلبيها إفرادياً، وذلك التزاماً لمبدأ عدم الجلوس الى طاولة واحدة مع حاملي السلاح غير الشرعي".