ذكرت صحيفة "الاخبار" ، ان الوضع الأمني في صيدا استحوذ على جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا أمس ، مشيرة الى ان المجلس أجمع على خطورة الوضع في المدينة، وشدد الوزراء على ضرورة تكليف الجيش والقوى الأمنية مهمة حفظ الأمن فيها.
وعلمت "الأخبار"، أن الوزراء تناولوا في مداخلاتهم حساسية الوضع في المدينة وجوارها وحارة صيدا من زاوية موقع المدينة الجغرافي أولاً ، لانها عاصمة الجنوب وبوابة المقاومة، مع الالتفات الى الوضع المستجد في محيطها من حيث احتضان حركات تطرف إضافة الى موقع المخيم الأكبر في لبنان "عين الحلوة". وأكدوا عدم السماح بتمدد هذه الظواهر المتطرفة وتوسعها وتوسلها السلاح.
وبحسب الصحيفة ، شدد الوزراء على أهمية معالجة الوضع بين صيدا ومحيطها بما يعني ذلك من تعزيز العيش المشترك ومنع التهديد بقطع طريق الجنوب، وهي الطريق الدولية وطريق إمدادات للجيش والقوات الدولية.
وشرح وزيرا حزب الله ما حصل لجهة رفع اللافتات والشعائر الدينية، مؤكدين أنها لم ترفع للتحدي ولا للاستفزاز، بل هي لمناسبة يوم الشهيد والاستعداد لذكرى عاشوراء. ورغم كل ما حصل فإن الحزب تعاطى بتروٍّ ومسؤولية.
واكدت "الاخبار" ان الوزراء أجمعوا على رفض ظاهرة الشيخ أحمد الأسير، ودار نقاش تميّز بنقد ذاتي للتهاون مع هذه الظاهرة ومع كل الظواهر المتطرفة ، واتفقوا على ضرورة رفض السماح بتسليح هذه الظاهرة.