كشفت صحيفة "الاخبار"، عن أن المحطة الأبرز التي حرص وزير الداخلية مروان شربل على إخفائها نهائياً في زيارته لصيدا اثناء تقديمه واجب العزاء بضحايا الحوادث الاخيرة، كانت جلسة جمعته بإمام مسجد بلال رباح احمد الأسير.
وذكرت "الاخبار" ، ان الأسير استقبل وفداً من المبادرة الفلسطينية الإسلامية في عين الحلوة التي ساهمت في فك اعتصامه المفتوح قبل أسابيع.
وأوضح أحد أعضاء الوفد الشيخ جمال خطاب لـ"الأخبار" أن هدف الزيارة كان تقديم واجب العزاء وتقديم المشورة والسعي للتهدئة والحرص على عدم تطور الأمور في صيدا نحو الأسوأ.
ونقل خطاب عن الأسير هدوءه وتقبّله لنصائح التهدئة، مشيراً إلى أنه سيشاور القوى الإسلامية الأخرى لأخذ قرار بالتحركات المقبلة. ولمّح خطاب إلى اقتراح إجراء مصالحة بين الأطراف المتخاصمة كمدخل لحل الأزمة، لافتاً إلى إمكان موافقة الأسير على تسليم المتهمين لديه بإطلاق النار في حادثة التعمير في مقابل أن يسلم الطرف الآخر عناصره المتهمين، في حال ضمان خضوع الجميع للمحاكمة.