ذكرت صحيفة "المستقبل" ، ان انتشارا كثيفا سجّل لوحدات من الجيش اللبناني معززة بالعديد والآليات في بعض الساحات والمستديرات الرئيسة، لا سيما في المناطق المتداخلة بين الميدنة وجوارها، أو التي يمكن ان تشهد احتكاكاً مثل مستديرة القناية حارة صيدا، وساحة الشهداء، ومستديرة مكسر العبد دوار الكرامة حيث دفن مرافقا الشيخ أحمد الأسير، بالاضافة الى محيط مسجد بلال بن رباح في عبرا، كما يسير الجيش دوريات مؤللة له في معظم شوارع المدينة، ويتخذ نقاطاً ثابتة له عند مداخلها الرئيسية.
واكدت مصادر أمنية لـ"المستقبل" ان اجراءات الجيش تأتي كخطوة استباقية لأي تحرك يمكن أن يقدم عليه امام مسجد بلال بن رباح احمد الأسير في المدينة.