جدد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مطالبته بستقالة الحكومة ، متهما الحكومة الحالية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي بانها تُسهل وتُغطي وضع لبنان على خط التوتر ، سائلاً: "أين الاستقرار وأين الاقتصاد وأين بسط سلطة الدولة وأين سياسة النأي بالنفس؟".
ونفى الحريري في حديث الى صحيفة "الحياة" ، أن يكون مرشحاً دائماً لرئاسة الحكومة، لافتا الى ان أول ما قرأه لدى دخوله السراي كان عبارة حَرِص والده رفيق الحريري على تعليقها هناك وهي: "لو دامت لغيرك ما آلت اليك".
وأكد الحريري ان الأمر لا يتعلق بشخص رئيس الحكومة بل بالمشروع الذي يحمله، ورأى ان أي محاولة من فريق لشطب فريق آخر أو كسر إرادته مناقضة لطبيعة لبنان نفسه ولا تؤدي إلا الى التوتر أو الصدام، ووشدد على انه لا يحق للبناني الاستقواء على لبناني آخر لا بالقوة العسكرية ولا بالتحالفات الاقليمية..
واعتبر الحريري ان حزب الله كان المبادر الى القطيعة حين قرر قتل الشراكة في الحكومة التي أُسقطت "لأنني قلت لا لبشار الأسد وللحزب" ، داعيا الى عدم توريط لبنان في أي مجازفة قد تتسبب في تدمير واسع لنا وفي صراعات ومناورات تفوق قدرتنا ولا مصلحة لنا فيها.
وأعلن الحريري التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مطالباً بحكومة تضمن إجراء انتخابات نزيهة ستقبل قوى 14 آذار نتائجها.
ودعا الحريري حزب الله الى اعادة قراءة مواقفه في لبنان ومن الحوادث الجارية في سوريا. وقال: "ان الوقوف مع الظالم أمر بالغ الخطورة ذلك ان الاعتبارات الاخلاقية تحتم الوقوف ضد الظالم أو على الاقل عدم مساعدته في إدامة ظلمه وأتمنى أن يستيقظ حزب الله ويعيد تقويم موقفه الذي يمكن ان يُدخل لبنان في متاهة نحن بغنى عنها".