دان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الحرب المفتوحة على غزة والتي بدأتها اسرائيل بعدوان "وحشي" لم يعد غريبا عن السياسة الاسرائيلية التي لا تعتمد سوى لغة القتل والتدمير.
واذ جدد التأكيد على ان سياسة الحرب والارهاب هذه لم توصل الى السلام الشامل والعادل والدائم، ولن تساهم في تحقيق الديموقراطية المنشودة في الشرق الاوسط ، طالب الرئيس سليمان المجتمع الدولي بالضغط على المسؤولين الاسرائيليين للانخراط في مفاوضات السلام على قاعدة مرجعية مؤتمر مدريد ومبادرة بيروت العربية، لافتا الى ان سياسة العدوان اثبتت عدم جدواها، وآن الاوان لأن يقتنع العدو بذلك ويكف عن هذه الاساليب والجلوس الى طاولة المفاوضات.
على صعيد آخر، ولمناسبة رأس السنة الهجرية، تمنى رئيس الجمهورية ان يحمل الآتي من الايام المزيد من الامل بالطمأنينة والسلام والاستقرار.