طالب امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير الدولة بتحقيق العدل والعدالة في ما خص حادثة تعمير عين الحلوة والدماء التي سالت بنتيجتها، داعيا في هذا الاطار الى اعتصام سلمي مفتوح بمسجد بلال بن رباح حتى اشعار اخر وذلك استنكارا لهذه الدماء التي سقطت.
واذ اكد انه بات من الضروري تأليف كتائب مقاومة صيداوية و"التي ستكون السلاح للعدو الصهيوني فقط "، اعلن الاسير،في مؤتمر صحافي، انه يعلق هذا القرار لفتح المجال وابقاء الباب مفتوحا لمزيد من التشاور والنصائح في هذا الموضوع.
وجدد امام بلال بن رباح التأكيد ان المشكلة ليست مع الطائفة الشيعية بل مع حزب الله الذي وصفه بحزب ايران، وتوجه الى امين عام الحزب السيد حسن نصرالله الذي اتهمه بمحاولة قتله بالقول: لا بد أن نعترف لك بأنك استطعت أن تطوع الدولة لمشروعك من دون أن يحاسبك أحد،لكنه شدد في المقابل على ان احدا لن يستطيع كسر ارادتهم كما انهم لن يتراجعوا عن ثورة الكرامة بلبنان مهما قتلتوا منهم".
واتهم الاسير بعض قيادات 14 اذار بالمساهمة بمحاربته وتشويه صورته وتوجه اليهم ببعض النصائح بالقول:" راجعوا حساباتكم مع جمهوركم اللبناني واذا كانت مشكلتكم مع التدين فعليكم ان تتقبلوه لان التدين سيكثر ويزداد بالمنطقة شاء من شاء وابى من ابى".واضاف :"نحن لا نراهن على من ذهب الى الدوحة وعلى من ساوم على دم رفيق الحريري وعلى من سافر الى دمشق والتقى الاسد".