تحوّلت الهيئة التأسيسية لنقابة سبينيس إلى مجلس نقابي فاز بالتزكية تحت أنظار وتواقيع مندوبين من وزارة العمل.
وحاول عشرات الشبان، الموظفين في سبينيس، تعطيل العملية الانتخابية التي تمّت داخل المركز اللبناني للتدريب النقابي، عبر التجمهر خارج المركز للتنديد بالنقابة ومجلسها. إلا أنّ شعارات الموظفين "الأوفياء لادارة سبينيس"، لم تمنع النقابيين من استكمال عملهم، ففاز المرشحون بالتزكية، وشكلوا مجلسهم.
من جهته، رأى الوزير السابق شربل نحاس أنّ هذه الخطوة جبارة تضع خطاً فاصلاً واضحاً بين أشخاص أحرار يفرضون أنّ في هذا البلد مواطنين ودولة وقانون وفي المقلب الآخر أشخاص مستعدون أن يكونوا "غنماً وماعزا"ً تنجرّ إلى السلخ.
وظلّ أعضاء مجلس النقابة وداعمون لهم محتجزين داخل المبنى وتمكن جزء منهم من الخروج عبر أبواب خلفية، إلى أنّ فض الموظفون "الأوفياء" اعتصامهم.