اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان الربيع العربي وصل أخيرا، على طريقته، إلى فلسطين التي ستبقى في قلب الصراع الأساسي والتاريخي في الشرق الأوسط، مؤكدا حتمية التاريخ التي تثبت أن لا مفر من أن تنال الشعوب حريتها وحقوقها وكرامتها.
ورأى جنبلاط في حديث لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ، ان ما يجري في غزة يعيد دحض الأساطير التي كتبت عن التفوق العسكري الاسرائيلي، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني لا بد له أن ينتصر في نهاية المطاف لأنه يطالب بحقوقه الوطنية المشروعة، بوقف التوسع الاستيطاني، بإقامة دولة مستقلة قابلة للحياة.
ولفت جنبلاط الى أن سوريا تعيش مراحل دقيقة وحساسة جدا في تاريخها المعاصر وتمر بظروف قاسية نتيجة الحرب الطاحنة التي تولدت بفعل العنف الذي مارسه النظام ولا يزال، مشددا على ان سوريا سوف تخرج من الثورة منتصرة في نهاية المطاف،.
واوضح جنبلاط أنه في لبنان منذ عام 2006، تراجع مفهوم البيئة الحاضنة بفعل الانقسام السياسي الحاد وأحداث السابع من أيار، وهو ما يحتم ضرورة الابتعاد عن لغة التخوين أو لغة الاتهام والذهاب مجددا إلى الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمناقشة البنود التي اقترحها.