لا تخلو غارة إسرائيلية على غزة من الإيقاع بالاطفال بقصد أو عن غير قصد ، فهديل إبنة العام هي إحدى مصابي غزة التي سقط بجوار منزلها صاروخ قتل إثنين من أطفال جيرانها، وتصل نسبة ضحايا الاطفال من بين الغزيين الى سبعين في المئة ما بين جريح وقتيل ، وهي حصيلة تؤكد أن المدنيين هم هدف للعملية الإسرائيلية منذ بدئِها .
ومع إستمرار الحرب على غزة تتفاقم المعاناة الإنسانية على سكان القطاع ، فالأسواق تبدو منتعشة ولو بالقليل من روادها الذين جازفوا في الخروج للبحث عن تموين لعائلاتهم على رغم تواضع الإحتياجات التموينية التى بدأت فعلاً تنفذ من أسواق القطاع .
وتدحرجت الأزمة الإنسانية إلى مخابز غزة التى نفذ من معظمها دقيق الخبز، فباتت سكان غزة مهددين بلقمة عيشهم الى جانب تهديد الغارات الإسرائيلية .