رأى النائب بطرس حرب ان الطريقة التي تم فيها تلزيم سد بلعة لإحدى الشركات الإيرانية تثير الشك والريبة، ولا يمكن اعتبارها سوى عملية التفاف غير مبررة نفذها وزير المياه والطاقة جبران باسيل لغايات مشبوهة ونوايا غير معلنة، مستغربا العاطفة المفاجئة من إيران تجاه منطقتي تنورين والبترون، حيث تبرّعت إيران بمبلغ 40 مليون دولار لبناء سد سبق ان تأمنت كلفة إنشائه من موازنة وزارة الطاقة، ودعا باسيل الى تحويل الهبة الإيرانية لتمويل مشروع آخر ضمن البيئة التي تستوعبه وتتقبل مصادره.
ولفت حرب في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية ، الى ان أهالي تنورين والبترون يريدون إنشاء السد الذي أطلقه فادي قمبر والذي يحظى بتأييد منه ومن جميع أبناء تنورين، موضحا ان اعتراضه ليس على المشروع إنما على من سينفذه، مشيرا الى ان الدخول الإيراني الى البترون غير بريء ولا علاقة له بالتنمية، بل هو لأهداف صرف سياسية ينتج عنها وجود مسلح يضرب صورة المنطقة وأهلها الرافضين لأي شكل من أشكال التغلغل الإيراني في مناطقهم .