على وقع المشاهد التي تعكس اوج الاستعداد الاسرائيلي لتنفيذ عملية برية على غزة واستمرار وصول المزيد من جنود الاحتياط الى محيط القطاع وقرار لجنة الخارجية والامن رفع عدد الجنود الاحتياط حول غزة من اربعين الفا ينتشرون الان الى خمسة وسبعين الف جندي يواصل رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو تحذيره وتهديده باستخدام كافة الوسائل للدفاع عن امن الدولة العبرية اذا ما فشلت الجهود الدولية للتهدئة .
واكد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ، ان اسرائيل هي دولة قوية ويمكنها مواجهة مختلف التحديات ، مشيرا الى انه لفعل ذلك يجبالحفاظ على قدراتهم الامنية من جهة والعمل بحنكة سياسية من جهة اخرى .
ويستقبل نتنياهو كما الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز عددا كبيرا من الشخصيات العالمية، ليعد رئيس الحكومة العدة للقول في ختام التهدئة أنه تجاوب مع الطلبات الدولية.
وقد استقبل وزير الخارجية الألمانية ثم الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون ويستعد لاستقبال وزيرة الخارجية الأميركية هيلري كلينتون. وخلال زيارة بان كي مون أطلق الفلسطينيون صاروخين باتجاه القدس سقطا في منطقة مفتوحة ، فاستغل ذلك الاسرائيليون.
من جهته ، اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ، انه سيواصل الضرب وتصعيد العمليات بما في ذلك ضرب منصات اطلاق الصواريخ والنشاطء ، وقال :" لن نتردد في الدخول بعملية برية اذا اقتضى الامر".
ورفض نتانياهو مبادرة فرنسية قطرية للتهدئة بدعوى انها "مقترحات هواة"، مفضلا الوساطة المصرية ، واصر على شروط بلاده للتهدئة وأساسها الحفاظ على تهدئة لفترة طويلة تقدر مدتها بخمسة عشر عاما ووقف تهريب الاسلحة وعدم ادخالها الى القطاع وعدم اطلاق النار على الجنود المنتشرين على السياج الحدودي.
وفيما يشترط نتانياهو ان يتواصل الحوار على المستوى السياسي المصري وليس الامني ، منح لجيشه تعليمات بأن يواصل عملياته الحربية كما لو انه لا توجد محادثات حول التهدئة .