اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان لا مانع من تغيير الحكومة، لكنه شدد في المقابل ، على ان هذا التغيير لا يكون بأمر عمليات خارجي او داخلي، ولا من سفير ولا من غير سفير،محذرا من الوقوع في الفراغ.
واعلن جنبلاط في دردشة مع اعلاميين بينهم مندوب "النهار"، انه في حلف رباعي مع الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي، واشار الى انه لا يوافق اطلاقا على ان يقدم وزراؤه منفردين استقالاتهم، وان هذا الامر غير مطروح ،لافتا الى انه في حال لم يتم التوافق على حكومة بديلة،واستقالت الحكومة الحالية، "فستجري استشارات ويسمّي ميقاتي مرة أخرى".
*المبادرة الجنبلاطية:
وعن المبادرة التي أطلقها،اوضح جنبلاط انها محاولة مكمّلة لجهود سليمان من أجل إعادة وصل ما انقطع بين اللبنانيين، وبالتالي إحياء الحوار الوطني، تحت شعار: لا للفتنة والتشنج باعتبار ان الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة هادئة على المدى الطويل.
من جهة اخرى، انتقد رئيس جبهة النضال قرار قوى 14 آذار بالمقاطعة الشاملة، مشيرا الى ان هذه القوى تفعل حاليا ما كانت تأخذه على خصومها في السابق، إذ إنها تكرر الخطأ ذاته الذي ارتكبه فريق 8 آذار.
* الانتخابات: اما عن الانتخابات النيابية، فأكد جنبلاط انها ستتم في موعدها ولا يوجد مبرر لتأجيلها، معتبرا انها، وحتى هذه اللحظة، ستحصل على اساس قانون الستين، ونفى ان تكون قد جرت معه اتصالات بشأن مشروع الخمسين دائرة الذي يحظى بدعم القوات اللبنانية ومسيحيي 14 آذار، غامزا من قناة سمير جعجع بالقول: "يصلنا من أعالي التلال انهم يتشاورون معنا، لكن في الحقيقة لم يحصل أي تشاور او تواصل معنا بهذا الصدد".
*في الملف السوري:
وفي ما خص الوضع السوري، راى جنبلاط انه يجب على المجتمع الدولي ان يبدي جدية في مساعدة الثوار وإعطائهم السلاح النوعي واعرب في هذا الاطار،عن تأييده لائتلاف المعارضة السورية الذي ولد اخيرا، معتبرا في الوقت نفسه ان الإعلان عن إنشاء إمارة إسلامية في حلب هو خبر عاطل.